منذ آلاف السنين، ظلّ السلوقي العربي رمزًا راسخًا للحياة في الصحراء، ورفيق صيدٍ موثوقًا يُحتفى بسرعته الفائقة وقدرته على التحمّل وذكائه وفطرته. ولأنه متجذّر في تراث الإمارات وشبه الجزيرة العربية، رافق السلوقي الصقورَ في الصيد، يطارد الطرائد عبر صحارٍ شاسعة لم تكن السرعة وحدها فيها كافية؛ فالتحمّل والتركيز والقدرة على الأداء في أقسى الظروف كانت أمورًا لا غنى عنها. واليوم يستمر هذا الإرث في سباقات السلوقي والمسابقات التراثية، حافظًا الصلة بين الأجيال، ومحتفيًا بالقدرات الرياضية الاستثنائية للسلوقي العربي.